الرأي قبل شجاعة الشجعان
الثلاثاء، 12 فبراير 2013
من أكل الربيع العربي؟؟
حكومة "الباكور" في الجزائر
في قطاع التعليم لكان أول قرار قام به الوزير الجديد هو إلحاق صديق له في منصب أمين عام للوزارة ، وفي قطاع العمل عقود التشغيل تحولت إلى عار ونظام تعويض الأدوية أصبح أكث تعقيدا بعدما شرعت وزارة العمل والضمان الاجتماعي في تطبيق إجراءات بيروقراطية للتعويض والبقية تأتي ..السبت، 5 مارس 2011
أنظمة زنقة زنقة وشعوب الحبوب المهلوسة
لا أحد من المختصين والأطباء بامكانه فهم التركيبة الكيمائية لحبوب الهلوسة التي تناولتها الشعوب العربية ، فأخرجتها فجأة عن طبيعتها الهادئة واستكانتها الدائمة للحكومات منذ أولى سنوات الإستقلال من هيمنة الاستعمار والانتداب.

خرج نهاية الأسبوع الماضي الناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية باري مارستون على القراء العرب عبر ثلاث صحفية عربية كبرى تصدر في لندن .باري مارستون كتب عن خطأ بريطانيا والغرب عموما قائلا:" كان من الخطأ دعمنا لأنظمة قمعية وغير ديموقراطية أملا بأن يكون في ذلك خدمة أفضل لمصالحنا" ، مضيفا أن : "حرمان الشعب من حقوقه الأساسية لا يحفظ الاستقرار، بل يؤدي إلى العكس". هذه الرؤية الديبلوماسية للحراك والثورات الحاصلة في العالم العربي، هي في الحقيقة موقف غربي بدأ يتبلور لدى دوائر صناعة القرار في أروبا والولايات المتحدة الأمريكية .المثير في هذه الرؤية الجديدة للغرب عموما وبريطانيا خصوصا أنها اعترفت بخطأ السياسة الغربية في التعامل مع مطالب الشعوب العربية ، حيث أن تحالف الغرب مع الأنظمة العربية المتسلطة لم يحفظ مصالح أروبا وأمريكا والنتيجة يقول باري مارستون: " حالة من جمود الأوضاع وكراهية الغرب، بل إنها غذّت التطرف نفسه الذي كان يفترض بمثل ذاك الدعم أن يتصدى له ويلجمه".
إن الوعي الغربي بمطالب الشعوب العربية خلق حالة من التعاطف مع تلك المطالب ، وهذا ليس بطبيعة الحال من العدم بل أنه اعتراف بغلفة الحكومات الغربية ، ونجاح الأنظمة العربية في استغفال الغرب وتقديم المواطن العربي على أنه مهلوس ، متطرف ، ارهابي، الآن تبين جليا أن الحكومات العربية هي من قدّمت مواطنيها على أنهم ارهابيين متطرفيين إخوانجية لا يؤتمنون على الغرب وحضارته ، وعندما تبلورت حالة الرعب لدى الدوائر الغربية التي كانت تستمد تقاريها ومعلوماتها وتصنع خوفها من أجهزة عربية برعت في صناعة الكذب والزيف ولدت فومبيا العالم العربي والاسلامي فحدث الصدام بين الشرق والغرب... بين الشرق الشعبي والغرب الرسمي..حالة الفهم والوعي بدأت تتبلور أيضا لدى الدول التي عصفت الثورة العربية بديكتاتورياتها ، وفي تونس رأينا استقالة الوزير الأول محمد الغنوشي نزولا عند رغبة الجماهير ، تماما مثلما قدم رئيس الحكومة المصرية استقالته قبل أن يكلف المجلس العسكري واحد من الشخصيات المصرية التي عانت التهميش في ظل نظام مبارك وزهد في السلطة في وقت عزت فيه الاستقالة من المناصب، وخرج رئيس الوزراء المكلف إلى الجماهير التي حملته على الأكتاف لأنه لمست صدق نواياها واخلاص مقاصده ، نعم أين رأيتم رئيس حكومة تحمله الجماهير على الأكتاف بحب وصدق وليس خوفا ونفاقا وتملقا؟؟؟ فهل تناولت جماهير ميدان التحرير حبوب الهلوسة حتى تحمل رئيس حكومتها على الأكتاف؟؟ لقد تحالفت الحكومات الغربية مع أنظمة التسلط ، أنظمة شمولية وديكتاتورية ، أما اليوم فلا صوت يعلو فوق صوت الجماهير التي خرجت اليوم من غالبية المدن والعواصم العربية. لكن لماذا يحدث هذا في العالم العربي لوحده ؟ هل فعلا تناولت الشعوب العربية حبوب الهلوسة؟
لقد خلقت الديكتاتوريات العربية حالة من الغضب بل من الرغبة في الثأر لدى شعوبها ، وكلما حدث الانفصال بين الشعوب والحكام ارتفعت درجة الكره المتبادل ، وهذا ما نلاحظه في نظام العقيد القذافي ، كل الحكام أو غالبيتهم في العالم العربي يتغنون بعظمة شعوبهم ولو من باب المجاملة ، إلا العقيد القذافي الذي يعظّم أناه ويتجاهل الشعب ، الشعب عند القذافي خادم للقائد ، مطيع لملك الملوك، ولا مجال لأن يبجّل السيد عبده، ونتيجة هذه الصورة نرى كيف تحول الصدام بين الشعب الليبي والزعيم السابق إلى حرب ابادة مفتوحة .
الخميس، 3 مارس 2011
كل ثورة في همومها غارقة؟؟
مقال: الأجندات الغربية في العقلية العربية
كتب:ع.بارودي
تعاني منظومة الحكم العربي من مرض مزمن اسمه المؤامرة الخارجية، فقد ظلت هذه الأنظمة على مدار عقود من الصراع الداخلي تفنن في صناعة العدو الخارجي. ومع وضع حد لمرحلة الصمود والتصدي ودخول السلم كافة من مشرق البلاد العربية إلى مغربها، غيّرت الحكومات العربية من وجهتها، وفي وقت كانت اتهامات توجه لكل صوت معارض على أنه عميل للرجعية وللإمبريالية وإسرائيل. تحولت فزاعة الإسلاميين إلى مشجب تعلق عليه كافة الإخفاقات التي ميزت تجربة حكم هذه الأنظمة التي لم تعرف كيف تصنع الحرب مع إسرائيل ولا كيف تقيم السلام معها، بل ظلت خادما مطيعا مطبعا.. وبحلول العشرية الجديدة ودخول العرب على خط الثورات الشعبية، تبين أن نظام زين العابدين بن علي مثلا صنع على مدار 23 سنة من حكمه وهما اسمه ''الخوانجية''، وبتهالك نظام حسني مبارك اتضح للعالم برمته أن فزاعة الإخوان المسلمين كانت مجرد كذبة أسقطتها وكشفت عنها تجربة الثورة التي أوضحت للعالم أن هؤلاء أكثر تعقلا وواقعية ومعرفة بخلفيات التحالفات والتوازنات. ثم ظهرت الثورة في ليبيا، وتبين أن نظام معمر القذافي لا يختلف هو الآخر في جهله بعقلية وذكاء وفطنة المواطن العربي عن باقي الأنظمة الأخرى سواء كان النظامان التونسيئ والمصري أو ما تبقى من منظومة الحكم العربي. القذافي استعمل هذه المرة حبوبا مهلوسة يبدو أن مفعولها كان أكثر إثارة للسخرية والتهكم من كل الذين سبقوه في حكاية الأجندات الخارجية والعدو الأجنبي. أما الرئيس اليمني وعندما بدا يستشعر خطر الحراك الحاصل في بلاده فقد حاول استباق الأحداث عندما اعتبر أن ما يجري في العالم العربي هو بفعل مخابر أمريكية تقف وراء الثورات الشبابية، وهي قمة الاستخفاف بالشعوب وشبابها، لغة غالبا ما تعجل بمصير صاحبها. لذلك من المهم البحث بجدية عن الحلول الاستباقية التي يمكن أن تؤدي بالجميع إلى بر الأمان بأقل تكلفة عما رأيناه إلى حد الآن.
هكذا حذفوا مدونتي : رقابة مكتوب على المدونات
الاثنين، 11 أكتوبر 2010
أوقفوا روراوة
السبت، 9 أكتوبر 2010
الأرسيدي...حزب الكتائب
الخميس، 7 أكتوبر 2010
صباح التلفزيون
كتب:عبد السلام بارودي
التلفزيون في بلدان الحرية فضاء تنافس في السياسة والثقافة والاقتصاد والعلم والفن والترفيه والألعاب والتسلية. التلفزيون عندنا علبة مغلقة تختزن أسرار القائمين عليها في السر والعلن. في هذه الأيام وجدت نفسي مشدوها للتلفزة الوطنية التي نسميها في الجزائر "اليتيمة" لأنها وحيدة قيمة وكأنها آلهة من عهد بوذا . مشدها إلى هذه العلبة أو صندوق العجب كما يفضل بعض الجزائريين تسميتها أيضا، بعدما لاحظت أنها تحاول عبثا تغيير جلدها، من لون إلى آخر. التلفزة عندنا التي كانت تسبح باسم المشاريع العظيمة ، أراها هذه الأيام أقرب إلينا من أي وقت مضى. الناس في بلدي "تبلعوا" من الزيف والتزييف ، الذي مارسته التلفزة طيلة عشريات من الزمن. في إحدى القرى النائية أين يعيش خلق الله غياب الإنارة والماء الشروب وقنوات تصفية المياه بثت ذات يوم التلفزة ربورتاجا عن جنة الله في تلك القرية المحرومة التي تحدث كبارها زيفا وكذبا ورياء عن جنتهم. هذا فصل من فصول ما ظلت تبثه التلفزة عندنا. وه عامل من عوامل اليأس والقنوط الذي يطبع مشاعر الناس، لذلك أتمنى مخلصا أن يكون انفتاح التلفزة الوطنية عندنا حقيقة وليس مجرد نزوة أو حسابات سياسية تستهدف تحضير المواطن لمشاريع سياسية أخرى، نتمنى أن يتركوا الصحفيين العاملين في التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام العمومي يشتغلون بما تعلموه في معاهد الصحافة والإعلام ما صقلته التجربة لديهم من رصيد نريده لنا لا علينا. الأحد، 19 سبتمبر 2010
المسابقة للجميع ..والتوظيف لمن استطاع ..
يتوجه اليوم نحو نصف مليون مترشح للمشاركة في مسابقات التوظيف التابعة لقطاع التربية والتعليم عبر كافة ولايات الوطن بعد عملية توحيد المسابقات ، بعدما قررت مديرية الوظيف العمومي فتح 120 ألف منصب مالي منحت خلالها الأولوية لقطاع التربية والأمن نظرا للعجز المسجل سنويا في القطاع الأول وما تفرضه الأولويات للقطاع الثاني.وكانت حصة وزارة بن بوزيد هذا العام نحو 16 ألف منصبا ماليا يشمل كافة أطوار وتخصصات التربية والتعليم.
مشاركة نصف مليون مترشح في مسابقات التوظيف لقطاع التربية ، غالبا ما تثير جدلا واسعا وسط الرأي العام كون غالبية المترشحين من فئة الشباب المتخرج حديثا من المعاهد والجامعات ، بينما قضى بعضهم سنوات في طابور الانتظار . وتشكل الشفافية الاهتمام الرئيس لدى كافة المترشحين والمشاركين في مثل هذه المسابقات التي غالبا ما تعرف تأخرا في الإعلان عن نتائجها نتيجة التجاوزات والإختلالات التي تعرفها العملية.
الإقبال الكبير على المشاركة يؤكد من جهة أخرى الحاجة الماسة لشغل لدى فئة واسعة من المجتمع خصوصا الشباب المتخرج من الجامعات، إذ أن نحو 500 ألف مشارك في هذه المسابقات سيعود غالبيتهم الساحقة إلى خانة البطالة كما كانوا بمجرد ظهور النتائج لأن المناصب زهيدة مقارنة بالعدد الكبير من المترشحين ، وبصرف النظر عن الأرقام الخاصة بمناصب الشغل لدى كل طور أو فئة فان الرهان يخص هذه المرة مصداقية مسابقات التوظيف وشفافيتها فغالبا ما تثار احتجاجات وانتقادات لنتائج تلك المسابقات التي تعكس حالة الضعف وغياب المصداقية والشفافية في تسيير تلك المسابقات التي تعني الكثير لدى المترشحين. وأصبح لزاما على كل مترشح البحث عن طرق تؤدي به إلى المسك بخيط القضية من وساطات ومعارف لتجاوز حاجز "لكتاف". هذه الحالة ليست سرا لدى الجزائريين ،فهي معروفة ومشاعة لدى العام والخاص ولا يكفي إعداد ملف الترشح بل يرفق بتوصية "لمن استطاع إليها سبيلا" تمكنه من الفوز بمنصب المستقبل والعمر في آن واحد.
ونتيجة ممارسات وسلوكات مشينة تحولت المسابقات إلى عامل آخر لإثارة التوتر لدى الشباب المترشح الذي يفقد كل أمل في النجاح مرة أخرى في ظل مقاييس لا وجود لها في شروط المشاركة في المسابقات لدى الوظيف العمومي أو بوزارة التربية والتعليم.وبتزايد التجاوزات والهزة التي ضربت مصداقية مسابقات التوظيف بدأ الحديث عن "فيتو" من الوظيف العمومي لإرساء المزيد من أركان الشفافية على مسابقات الوظيف خاصة في قطاع التربية والتعليم الذي يسجل احتجاجات كبرى عقب كل عملية لإشهار نتائج مسابقات التوظيف . ومعلوم أن الوظيف العمومي تدخل السنة الماضية بولايات وهران سيدي بلعباس وتلمسان من أجل التحقيق في الطرق المتبعة لمراقبة سير مسابقات التوظيف بعد الحديث عن تجاو زات تكون قد حدثت.
الثلاثاء، 10 أغسطس 2010
ثقافة الشعب..
.jpg)