الرأي قبل شجاعة الشجعان

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 يناير 2017

الحكومة ترفع حالة التأهب في الشوارع بالجزائر

رفعت مصالح الأمن من حالة التأهب والمراقبة للوضع العام في الشوارع بمختلف المدن الجزائرية ، تنفيذا لتعليمات الولاة التي جاءت بناء على مجالس الأمن المنعقد وجوبا عقب الاحتجاجات التي طالت بعض المدن شرق العاصمة الجزائر. ولاحظ العديد من المواطنين رقابة أمنية حذرة اليوم الجمعة للشوارع  في كبرى المدن والبلديات.

السبت، 16 يناير 2016

"فايننشال تايمز": الجزائريون ليست لديهم الرغبة في التغيير الاجتماعي بعد تجربة التسعينيات

كتبت هبة صالح في صحيفة "فايننشال تايمز" عن حالة عدم الارتياح في الشارع الجزائري؛ لاستمرار غياب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المريض عن الأنظار.

وتقول الصحيفة إن الجزائر تواجه أزمة محلية غير معروفة الآثار، وانهيارا في موارد النفط، وتوترا في المنطقة، ما يهدد بالاستقرار الذي قاتل من أجله الجزائريون بقوة. وأضيف إلى هذه الحزمة من الهموم، استمرار غياب الرئيس بوتفليقة، والقلق حول قدرته على الحكم، وإن كان لا يزال الرجل الذي يصدر الأوامر أم لا.

ويشير التقرير إلى أن الرئيس، البالغ من العمر 78 عاما، لم يظهر في العلن إلا نادرا، بعد إصابته بجلطتين دماغيتين في السنوات الأخيرة. 

وتنقل الكاتبة عن محرر موقع "تي أس إي" (كل شيء عن الجزائر) لونيس غموش قوله: "لا أحد يدخل على الرئيس الآن غير شقيقه سعيد ومدير مكتبه أحمد أويحيى، ولا يعرف الجزائريون إن كان يعرف ما يجري في البلد، وإن كانت الأخبار تصله".

وتلفت الصحيفة إلى أن غياب الرئيس الجزائري يأتي في وقت تواجه فيه البلد أزمة اقتصادية عميقة، فقد نقصت موارد الدولة من تصدير الطاقة، التي تعد المصدر الرئيسي للموارد، إلى النصف في عام 2015، لحوالي 34 مليار دولار، وتتوقع الحكومة تراجعا جديدا إلى 26.4 مليار دولار في عام 2016.

ويذكر التقرير أن الجزائر تجنبت الفوضى التي أصابت بقية الدول العربية منذ الربيع العربي عام 2011، من خلال شراء ولاء سكانها البالغ عددهم 39 مليون نسمة، حيث زادت من النفقات على القطاع العام، وزادت الدعم للمواد الأساسية، ورواتب الموظفين والسكن. وأجبرت الحكومة هذا العام على تخفيض النفقات العامة بنسبة 9%؛ بسبب تراجع أسعار النفط، وزادت من أسعار الطاقة.

وتستدرك صالح بأن الجزائريين ليست لديهم رغبة بالتغيير الاجتماعي، بعدما مروا به من فترة حرب أهلية، استمرت عشرة أعوام في نهاية القرن الماضي، مشيرة إلى أن حركة احتجاج صغيرة في عام 2011، لم تنجح؛ بسبب الذكريات المحزنة التي خلفتها الحرب، ولا يزال السكان قلقين من الانزلاق في دوامة عنف جديدة.

ويقول غموش للصحيفة: "هنا يحتج الناس حول موضوعات محلية، ولكن لا أحد يعرف إن كانت ستتوسع أم لا"، ويضيف: "ما هو مؤكد أننا نعيش مرحلة خطيرة". 

ويفيد التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، بأن ما زاد القلق هو المحاولة الفاشلة التي قامت بها مجموعة من حلفاء الرئيس بوتفليقة، بينهم وزراء سابقون وقادة في حرب التحرير، لزيارة الرئيس، وهو ما زاد القلق حول صحة الرئيس، ومن يقود البلد.

وتورد الكاتبة أن المجموعة نشرت رسالة في الصحافة، واشتكت مما رأته "استبدال شكل مواز وغامض وغير قانوني وغير شرعي" للحكم الحالي، في إشارة إلى الشكوك التي تحوم حول قيام حاشية الرئيس بالحكم باسمه.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي ياسين تملالي، قوله: "ليست النخبة وحدها هي القلقة، فالرأي العام قلق أيضا، فهو يرى تغيرا في الميزانية، لكن الرئيس غائب، وهناك شعور بالقلق بسبب الاضطرابات في كل من ليبيا وتونس".

وبحسب التقرير، فإن بعض المعلقين يخشون من وجود نوع من "الصراع على السلطة" داخل المؤسسة الأمنية ورجال الجيش، الذين يقومون تقليديا بتحريك خيوط السياسة الجزائرية، ويمكنهم التأثير على الدولة. مشيرا إلى أن الرئيس بوتفليقة قد عزل في أيلول/ سبتمبر توفيق مدين، وهو أحد المسؤولين المؤثرين ومدير المخابرات الجزائرية لفترة طويلة. ورأى مراقبون في القرار ذروة الصراع الداخلي من أجل إعادة تشكيل وكالة الاستخبارات الجزائرية، ووضعها تحت سيطرة الموالين للرئيس.

وتجد صالح أن هذا التنازع حول الخلافة سيؤدي إلى صراعات بين الأجنحة داخل المؤسسة الجزائرية، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى العمل بشكل منسجم لمعالجة مشكلات البلد الاقتصادية.

وتورد الصحيفة نقلا عن مديرة وحدة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي دانييلا غريساني، قولها إن الاقتصاد الجزائري يواجه "صدمة خارجية، وقد تستمر لسنوات عدة"، وهذا يحتاج إلى خفض مستمر في النفقات، وإصلاحات واسعة.

وتضيف غريساني أن خطة رفع أسعار الطاقة هي خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح "ولكن البلد بحاجة لخطة شاملة لرفع الدعم، تقتضي زيادة في الأسعار مع مرور الوقت للمستهلكين والتجار".

ويعلق التقرير بأن الجزائر بحاجة إلى تنويع مصادر دخلها، والتوقف عن الاعتماد على الطاقة، كونها مصدرا وحيدا للدخل؛ حتى تتمكن من خلق وظائف جديدة، وتحسين ظروف التجارة، وإحداث نقلات في القطاع الخاص، وتحويله إلى "آلة نمو". مستدركا بأن الكثيرين يشكون فيما إن كانت الدولة تعترف بحجم المشكلة وضخامتها. 

وتنقل الكاتبة عن أستاذ العلاقات الدولية رائف موركريترار خروبي، قوله: "لا يزالون يعتقدون أن هبوط الأسعار هو مسألة آنية، وستتم العودة إلى الأسعار العادية كما في السابق"، ويضيف: "تحول النفط إلى مخدرات تقوم بقتل الأعراض كلها، ولكن المرض لا يزال قائما، والمشكلة الحقيقية هي المناخ السيئ المتوفر للمستثمرين المحليين والدوليين". 

وتختم "فايننشال تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنه يمكن أن ينتهي احتياطي العملة الصعبة لدى الجزائر، الذي وصلت قيمته في نهاية أيلول/ سبتمبر إلى 152 مليار دولار، في عامين أو ثلاثة. ويقول غموش: "المشكلة ليست في اتخاذ قرارات، لكنها في عدم اتخاذ أي قرار". 

الاثنين، 7 مارس 2011

آلاف الحرس البلدي يقتحمون حاجزا للشرطة في العاصمة الجزائرية

اقتحم آلاف الحراس البلديين المكلفين باعمال الدرك في القرى الاثنين حواجز للشرطة في العاصمة الجزائرية وتوجهوا الى مقر البرلمان للمطالبة بزيادة رواتبهم، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وتمكن المتظاهرون الذين فاق عددهم عشرة آلاف بحسب المنظمين وتجمعوا بلا حوادث منذ الساعة 09,00 ت غ في ساحة الشهداء بوسط العاصمة، من الوصول الى مقر البرلمان الذي لا يبعد الا نحو 500 متر من الساحة
وحاصرت المتظاهرين تعزيزات من الشرطة ارسلت على عجل الى المكان.
وكالة الأنباء الفرنسية

الصحافة الإسرائيلية في ليبيا: القذافي يستضيف يديعوت احرونوت الصهوينية

سمح الرئيس الليبي معمر القذافي للصحافي الإسرائيلي تسور شيزاف المحلل والخبير السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" بزيارة ليبيا وتصوير ما يجري من معارك بها.

وأشار شيزاف في أولى رسائله من طرابلس، والتي نشرها أمس الأحد، إلى أنه لم يتوقع أن يأتي إلى ليبيا، ويسمح له القذافي شخصياً بتصوير ما يجري من تطورات ثورية بها، زاعماً أنه زعيم كريم، حيث سمح له بأن يأتي إلى طرابلس، في الوقت الذي منع فيه وسائل إعلام عربية -وفي مقدمتها قناة "الجزيرة"- من تغطية هذه التطورات. وبذلك يكون القذافي قد أثبت أنه يهودي الأصل والفعل.

وزعم شيزاف أن السبب الرئيسي وراء اندلاع هذه الثورة هو الفقر الشديد، قائلاً إنه التقى مع الكثير من الشباب الليبيين من الذين أكدوا له أنهم لا يجدون قوت يومهم، في الوقت الذي تصل فيه قيمة العائدات النفطية للدولة ما يقارب 80 مليار دولار سنوياً، وهو رقم كبير، إلا أن القذافي يرسله إلى القبائل الإفريقية، أو ينفقه أبناؤه على نزواتهم في العالم.

وزعم شيزاف أن المعركة في ليبيا لن تحسم بسهولة بسبب بروز العناصر القبلية بها، مشيراً إلى أن المعارك مستمرة حتى يحسمها القدر في النهاية.
عن العرب

الأحد، 6 مارس 2011

ياجزيرة ياحقيرة

تظل الترسانة الإعلامية المملوكة للحكومات في العالم العربي أسيرة النظرة السلطوية، فهي أدوات تجريم للمواطن لحظة رفعه صوته على سوط الحاكم. وسائل الإعلام في العالم العربي تعتبر في الحقيقة المرآة العاكسة لكافة أنماط الفشل الذريع في الإعلام والإتصال، وعلى مدار عقود من استقلال العالم العربي وتحرره من الاستعمار الغربي وهيمنة القوى العظمى خلال النصف الأول من القرن الماضي لم نر إعلاما يمكن أن نضع وفقه أسس وقواعد الاتصال.
ومنذ نهاية العشرية الخيرة من القرن الماضي وبعد اجتياح العراق للكويت في أوت من عام 1991 عندما هيمنة السي آن آن على حرب الإعلام ، استيقظ العرب على نموذج لقالب جديد يمكن أن يشكل مرجعية للتواصل ونقل صورة وواقع الساحة السياسية في العالم العربي ، وبعد سنوات قليلة نجحت قناة اسمها الجزيرة في صناعة المعجزة الإعلامية في العالم العربي . الجزيرة كسرت عقدة اسمها العجز العربي في صناعة أدوات الإتصال والذين يتهمونها مرة بالعمالة ومرة أخرى بالتآمر هم في الحقيقة من صنّاع العجز الإعلامي في العالم العربي لذلك رأينا كيف انتفض نظام بن علي على الجزيرة بعد اندلاع الثورة وسار على نفس النمط نظام مبارك وهاهو نظام المختل العقيد القذافي يسير على نفس الوصفة المهلوسة ، سأقول لكم لماذا يسمي هؤلاء الجزيرة بالحقيرة .. حقيرة لأنها كسرت حاجز الصمت والخوف ، فتحت باب الإتصال للجماهير، لا تضييق ، يمكنك أن ترسل حقيقة ما يحدث في بلدتك وفي قريتك بعيدا عن العجز الرسمي في مسايرة واقع الشعوب، حقيرة لأنها كسرت طابو الإحتكار. من يتكلم في تلفزة لسلطان ؟؟ إن العرب محظوظين لأن زمنهم هذا فيه آداة اتصال اسمها الجزيرة...

إحتجاجات في الجزائر: من رأى ليس كمن سمع

تحقيق :ع.بارودي///
في هذه البلدة المدارس وكل المؤسسات التعليمية مغلقة ، لا دراسة لاعمل ، مقر الدائرة مغلق ، كل المؤسسات الأخرى مغلقة ، حركة المرور شبه متوقفة إلا الحالات التموينية والاستعجالية،رغم ذلك لا أحد حاور هؤلاء باستثناء محتال ادعى أنه مبعوث من رئاسة الجمهورية.

دخلت مدينة سيدي الجيلالي في حدود الحادية عشر من صباح يوم الأحد 06 مارس 2011، كانت رفقة بعض الزملاء من الخبر ولوسوار دالجيري, أول شيئ لفت إنتباهي هو الحواجز المقامة من طرف الشباب على ثلاث مراحل قبل الوصول إلى منطقة الاعتصام التي تعتبر المحور الرئيسي لمخرج هذه البلدية التي تبعد بنحو 80 كلم عن عاصمة الولاية تلمسان بأقصى الغرب الجزائري ، في هذه المنطقة لانبعد عن الحدود الجزائرية المغربية إلا بنحو 15 كلم.



استقبلنا بعض الشباب الذين يؤطرون الاعتصام منذ فجر يوم الأربعاء 02مارس 2011 للمطالبة برحيل رئيس الدائرة الذي رد على انشغالاتهم الخاصة بمطالب اجتماعية محضة بالقول " إنه خضرة فوق طعام" . ونتيجة لذلك طالبوا بحضور والي الولاية الذي أوفد لهم الأمين العام للولاية لكنهم رفضوا هذا الأخير مصرين على حضور الوالي الذي رفض النزول إليهم ونتيجة هذه القبضة الحديدة بدأ المشهد يعرف انحرافات فقد قام أحد المنتخبين بحسب ما يتردد في المنطقة بارسال مقاول على أساس أنه مبعوث من رئيس الجمهورية ، الشباب اكتشف التحايل واحتجز المحتال الذي قدم نفسه على أنه موفد الرئاسة وتم تسليمه لمصالح الأمن التي أوقفته حيث علمت أنه تم سماعه من طرف وكيل الجمهورية هذا المساء .

بعد الاستماع إلى مطالب هؤلاء التي رفعوها على شكل لافتات موجودة على الصور المرفقة مع هذا الربورتاج ، سمعنا أن حالة من الاستنفار في قرية العابد الحدودية التابعة لبلدية البويهي حيث تم غلق منجم العابد التابع لشركة صينية جزائرية وغلق الطريق الرابط ما بين العابد وبلدية الزوية اتجاه مغنية ومنه إلى الغزوات الميناء، ثم بلغنا أن مجموعة من الشباب "الغاضب جدا جدا" حاول العبور نحو المغرب في حين قامت قوات حرس الحدود بغلق كافة المنافذ ومنع هؤلاء ، وفي هذا الوقت بالذات أكد لنا أحد مؤطري الاعتصام أن هؤلاء لاعلاقة لهم بالاعتصام .

تركت بلدية سيدي الجيلالي في وقت كان موكب من نواب البرلمان وبعض المنتخبين يتوجهون نحو المعتصمين في أول خروج لهؤلاء النائمين والغائبين عن المواطنين وبلغني قبل قليل أن محاولتهم اقناع المعتصمين بالعودة إلى بيوتهم باءت بالفشل.