الرأي قبل شجاعة الشجعان

الاثنين، 21 يناير 2019

الجزائر: علي غديري مرشح من غرفة الظلام

أعلن لواء جزائري متقاعد ترشحه لانتخابات الرئاسية المقررة شهر أفريل القادم. ويجهل الجزائريون اللواء المتقاعد، لكن دوائر سياسية تؤكد أنه من المحسوبين على الجنرال المتقاعد توفيق، الذي قاد جهاز الاستخبارات لأزيد من ثلاثين سنة .
وأظهرت ردود الفعل الأولى على ترشح الجنرال الذي نشرت له صحيفة الوطن  مقالين رفضا شعبيا لترشح عسكري متقاعد.
ويرى خبراء أن الجزائريين يرفضون العودة مرة أخرى إلى الغرفة المظلمة التي دفعت باللواء المتقاعد للترشح .


الجمعة، 10 فبراير 2017

رئاسيات 2019 من نتائج تشريعيات 2017

يبدو ترشح وزراء حكومة عبد المالك سلال للتشريعيات القادمة عبثا سياسيا ما بعده عبث ، لكن الحقيقة هو أنه حيلة سياسية تريد السلطة تمريرها باستخدام الحكومة رغم أنف لجنة الإسلامي رئيس لجنة مراقبة الانتخابات عبد الوهاب بودربالة.
السلطة سترشح جيشا من الوزراء في انتخابات محسومة مسبقا بقوة القانون والنظام الانتخابي المجحف الذي ينفخ في صور حزبي الأفلان والأرندي وهو مركبين للسلطة حتى تتمكن من تهريب مشاكل البلد إلى نقاش عقيم إسمه الترشح و وزراء ، لكن في النهاية هي رسالة سياسية واضحة للخارج يراد القول من خلالها أن  رجال السلطة لهم الشعبية الكبرى التي تؤهلهم لافتكاك ثقة الشعب الذي صوت عليهم وعلى قوائمهم ، كما أن الوضع الذي نتواجد فيه اليوم يشبه إلى حد كبير الانتخابات التشريعية لعام 1997 التي زورت فيها السلطة نتائج الانتخابات عندما افتكت  الفوز من حزب جبهة التحرير الوطني وصبته في حسابات الأرندي الحزب الجديد الذي لم يكن قد مر على ظهوره إلا أشهر قليلة حصد فيها أغلبية مزورة أسست لنظام إنتخابي مزور ، لا تريد من خلاله السلطة منح الآخر حقه  من الأصوات التي يمنحها له الشعب.
الرئاسيات التي ستنظمها السلطة عام 2019 ، هي محور العملية الانتخابية الدائرة اليوم ، فنتائج التشريعيات التي ترتبها وفق نظام الكوطة أو الحصص ، هو الذي سيترتب أوراق رئاسيات 2019 والذي يملك قوة ترتيبها هو من سيحسم في نتائح تلك الرئاسيات التي ستكون توافقية على ما يبدو تفاديا لانزلاقات محتملة على ضوء الوهن الاقتصادي الذي يفتك بأوصال منظومة شراء السلم .

الجمعة، 6 يناير 2017

الحكومة ترفع حالة التأهب في الشوارع بالجزائر

رفعت مصالح الأمن من حالة التأهب والمراقبة للوضع العام في الشوارع بمختلف المدن الجزائرية ، تنفيذا لتعليمات الولاة التي جاءت بناء على مجالس الأمن المنعقد وجوبا عقب الاحتجاجات التي طالت بعض المدن شرق العاصمة الجزائر. ولاحظ العديد من المواطنين رقابة أمنية حذرة اليوم الجمعة للشوارع  في كبرى المدن والبلديات.

الأحد، 19 يونيو 2016

العاصمة الجزائرية بدون أنترنيت .. حكومة الفشل تزج الجزائريين في حالة حرب ..

إشتكى الكثير من العاصميين صباح اليوم الأحد 19 جوان 2016 من انقطاع الأنترنيت ، في حالة رافقت قرار اسلطات بحجب جل مواقع التواصل و حجب محرك البحث "غوغل" ، حيث تعتبر العملية تدريبا على حجب المواقع بالنسبة لحكومة فقدت كل مقومات البقاء عقب تسرب مواضيع البكالوريا أين لجأت إلى دورة جزئية ثانية بقطع  وحجب مواقع التواصل عن  المواطنين.
 حكومة الفشل المعمم في الجزائر ، وعوضا عن وضع آليات عملية تحمي مواضيع البكالوريا من بزنسة المفتشيين ومن تهاون الوزيرة ومساعدها المفتش العام ، قامت بمعاقبة الجزائريين بقطع الأنترنيت في إجراء مخالف لكل القوانين ولحق المواطن .
ملاحظة : بعد 15 ساعة ن حجب محرك البحث غوغل أعادت السلطات العمل به عند الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي الثانية بتوقيت غرينيتش.

الحكومة تحجب فضيحة التسرب المكرر ..

بحجب أكبر عدد من مواقع االتواصل الاجتماعي تحت ذريعة منع تكرار تسرب مواضيع البكالوريا مكرر ، تكون السلطة في الجزائر خطت خطوة عملاقة إلى الوراء في تدابير الأمن الإلكتروني ، والحكامة في تسيير أخطر ملفات العصر باللجوء إلى الحلول القمعية ، غير الديموقراطية والتي تتنافى وكل الأعراف في العالم باستثناء كوريا الشمالية ، الحكومة الفاشلة التي لجأت إلى التغطية على وزارة الثنائي بن غبريط مسقم نجادي ، عوضا عن محاسبة الوزيرة ومفتشها المدلل ، الحكومة لجأت إلى الحل السهل بحجب الفايسبوك و باقي مواقع التواصل ، وكأن المشكلة في الفايسبوك .. أشك في أن الامتحانات المكررة لن تتسرب ، فالوزارة أردت بقطعها الأنترنيت حجب فضيحة التزوير المكرر وليس حماية الامتحانات من التسرب. فالفايسبوك فضح التسرب ولم يساهم فيه بدليل أن كل المتورطين من وزارة التربية.

السبت، 16 يناير 2016

مجلس المحاسبة يحقق في صرف 2000 مليار في عاصمة الثقافة الاسلامية خلال عهدة خليدة تومي

أنهى قضاة من مجلس المحاسبة عملية التحقيق في صرف مئات الملايير خلال عاصمة الثقافة الاسلامية ، دون أن تغطي تلك المصاريف الديون التي ظلت قائمة كمستحقات ، وقد جرت تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية تحت الاشراف المباشر لوزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي ، وقد وزير الري عبد الوهاب نوري الذي كان يشغل منصب والي تلمسان سنة 2011 تقريرا مفصلا عن تجاوزات وزارة الثقافة ورفض الوزيرة أي استشارة أو تنسيق فيما يخص صرف تلك الأموال.

"فايننشال تايمز": الجزائريون ليست لديهم الرغبة في التغيير الاجتماعي بعد تجربة التسعينيات

كتبت هبة صالح في صحيفة "فايننشال تايمز" عن حالة عدم الارتياح في الشارع الجزائري؛ لاستمرار غياب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المريض عن الأنظار.

وتقول الصحيفة إن الجزائر تواجه أزمة محلية غير معروفة الآثار، وانهيارا في موارد النفط، وتوترا في المنطقة، ما يهدد بالاستقرار الذي قاتل من أجله الجزائريون بقوة. وأضيف إلى هذه الحزمة من الهموم، استمرار غياب الرئيس بوتفليقة، والقلق حول قدرته على الحكم، وإن كان لا يزال الرجل الذي يصدر الأوامر أم لا.

ويشير التقرير إلى أن الرئيس، البالغ من العمر 78 عاما، لم يظهر في العلن إلا نادرا، بعد إصابته بجلطتين دماغيتين في السنوات الأخيرة. 

وتنقل الكاتبة عن محرر موقع "تي أس إي" (كل شيء عن الجزائر) لونيس غموش قوله: "لا أحد يدخل على الرئيس الآن غير شقيقه سعيد ومدير مكتبه أحمد أويحيى، ولا يعرف الجزائريون إن كان يعرف ما يجري في البلد، وإن كانت الأخبار تصله".

وتلفت الصحيفة إلى أن غياب الرئيس الجزائري يأتي في وقت تواجه فيه البلد أزمة اقتصادية عميقة، فقد نقصت موارد الدولة من تصدير الطاقة، التي تعد المصدر الرئيسي للموارد، إلى النصف في عام 2015، لحوالي 34 مليار دولار، وتتوقع الحكومة تراجعا جديدا إلى 26.4 مليار دولار في عام 2016.

ويذكر التقرير أن الجزائر تجنبت الفوضى التي أصابت بقية الدول العربية منذ الربيع العربي عام 2011، من خلال شراء ولاء سكانها البالغ عددهم 39 مليون نسمة، حيث زادت من النفقات على القطاع العام، وزادت الدعم للمواد الأساسية، ورواتب الموظفين والسكن. وأجبرت الحكومة هذا العام على تخفيض النفقات العامة بنسبة 9%؛ بسبب تراجع أسعار النفط، وزادت من أسعار الطاقة.

وتستدرك صالح بأن الجزائريين ليست لديهم رغبة بالتغيير الاجتماعي، بعدما مروا به من فترة حرب أهلية، استمرت عشرة أعوام في نهاية القرن الماضي، مشيرة إلى أن حركة احتجاج صغيرة في عام 2011، لم تنجح؛ بسبب الذكريات المحزنة التي خلفتها الحرب، ولا يزال السكان قلقين من الانزلاق في دوامة عنف جديدة.

ويقول غموش للصحيفة: "هنا يحتج الناس حول موضوعات محلية، ولكن لا أحد يعرف إن كانت ستتوسع أم لا"، ويضيف: "ما هو مؤكد أننا نعيش مرحلة خطيرة". 

ويفيد التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، بأن ما زاد القلق هو المحاولة الفاشلة التي قامت بها مجموعة من حلفاء الرئيس بوتفليقة، بينهم وزراء سابقون وقادة في حرب التحرير، لزيارة الرئيس، وهو ما زاد القلق حول صحة الرئيس، ومن يقود البلد.

وتورد الكاتبة أن المجموعة نشرت رسالة في الصحافة، واشتكت مما رأته "استبدال شكل مواز وغامض وغير قانوني وغير شرعي" للحكم الحالي، في إشارة إلى الشكوك التي تحوم حول قيام حاشية الرئيس بالحكم باسمه.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي ياسين تملالي، قوله: "ليست النخبة وحدها هي القلقة، فالرأي العام قلق أيضا، فهو يرى تغيرا في الميزانية، لكن الرئيس غائب، وهناك شعور بالقلق بسبب الاضطرابات في كل من ليبيا وتونس".

وبحسب التقرير، فإن بعض المعلقين يخشون من وجود نوع من "الصراع على السلطة" داخل المؤسسة الأمنية ورجال الجيش، الذين يقومون تقليديا بتحريك خيوط السياسة الجزائرية، ويمكنهم التأثير على الدولة. مشيرا إلى أن الرئيس بوتفليقة قد عزل في أيلول/ سبتمبر توفيق مدين، وهو أحد المسؤولين المؤثرين ومدير المخابرات الجزائرية لفترة طويلة. ورأى مراقبون في القرار ذروة الصراع الداخلي من أجل إعادة تشكيل وكالة الاستخبارات الجزائرية، ووضعها تحت سيطرة الموالين للرئيس.

وتجد صالح أن هذا التنازع حول الخلافة سيؤدي إلى صراعات بين الأجنحة داخل المؤسسة الجزائرية، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى العمل بشكل منسجم لمعالجة مشكلات البلد الاقتصادية.

وتورد الصحيفة نقلا عن مديرة وحدة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي دانييلا غريساني، قولها إن الاقتصاد الجزائري يواجه "صدمة خارجية، وقد تستمر لسنوات عدة"، وهذا يحتاج إلى خفض مستمر في النفقات، وإصلاحات واسعة.

وتضيف غريساني أن خطة رفع أسعار الطاقة هي خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح "ولكن البلد بحاجة لخطة شاملة لرفع الدعم، تقتضي زيادة في الأسعار مع مرور الوقت للمستهلكين والتجار".

ويعلق التقرير بأن الجزائر بحاجة إلى تنويع مصادر دخلها، والتوقف عن الاعتماد على الطاقة، كونها مصدرا وحيدا للدخل؛ حتى تتمكن من خلق وظائف جديدة، وتحسين ظروف التجارة، وإحداث نقلات في القطاع الخاص، وتحويله إلى "آلة نمو". مستدركا بأن الكثيرين يشكون فيما إن كانت الدولة تعترف بحجم المشكلة وضخامتها. 

وتنقل الكاتبة عن أستاذ العلاقات الدولية رائف موركريترار خروبي، قوله: "لا يزالون يعتقدون أن هبوط الأسعار هو مسألة آنية، وستتم العودة إلى الأسعار العادية كما في السابق"، ويضيف: "تحول النفط إلى مخدرات تقوم بقتل الأعراض كلها، ولكن المرض لا يزال قائما، والمشكلة الحقيقية هي المناخ السيئ المتوفر للمستثمرين المحليين والدوليين". 

وتختم "فايننشال تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنه يمكن أن ينتهي احتياطي العملة الصعبة لدى الجزائر، الذي وصلت قيمته في نهاية أيلول/ سبتمبر إلى 152 مليار دولار، في عامين أو ثلاثة. ويقول غموش: "المشكلة ليست في اتخاذ قرارات، لكنها في عدم اتخاذ أي قرار". 

الجمعة، 15 يناير 2016

بوتفليقة ومهمة الأخضر الإبراهيمي في واشنطن

يجري الأخضر الإبراهيمي  بعيدا عن الأضواء لقاءات واتصالات خاصة بالجزائر ، وتحديدا بصديقه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في واشنطن ونيويورك مع مسؤولين من عمق الإدارة الأمريكية ، و آخرين في الأمم المتحدة ـ تؤكد مصادر موثوقة ـ
فهل الأمر يتعلق بتسويق ديبلوماسي لبعض خيارات بوتفليقة السياسية ، التي لا يمكن لوزير الخارجية رمطان لعمامرة القيام بها ؟ نشير إلى أن الرئيس بوتفليقة كان قد استقبل الأخضر الإبراهيمي لعدة مرات ، دون الكشف عن المهمة الحقيقية لرجل المهام الديبلوماسية  الصعبة.

حمروش يلتقي بالسعيد بوتفليقة

أكد مصدر إعلامي أن شقيق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره الشخصي السعيد بوتفليقة يكون قد أستقبل عدة مرات مولود حمروش رئيس الحكومة الأسبق في عهد الشاذلي بن جديد و الصديق المقرب للراحل حسين آيت أحمد في فيلا بالعاصمة ، و اشار ذات المصدر أن اللقاء ليس الأول من نوعه بل هو تتويج لعدة لقاءات تبحث مرحلة ما بعد بوتفليقة حيث من المرجح أن يكون حمروش مرشح رئاسي للمرحلة القادمة.

الخميس، 9 يوليو 2015

سيلفي شكيب خليل ..دزوا معاهم وتحيا دراهم الفقاقير...

شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري الأسبق المتهم بقضايا فساد خرج "كالشعرة من العجين" سيلفي بعيدا عن بلاد الفقاقير..

حالة الطوارئ واردة في غرداية

حالة الطوارئ أصبحت قضية واردة في غرداية وتسليم مقليد تسيير الوضع إلى قيادة عسكرية  تنسق مع فعاليات مدنية من الطرفين ، هذا الأمر أصبح مطروحا و أثير أمام بتفليقة في الاجتماع الأخير.، طبعا هذا بعد تقييم الوضع من طرف مصالح الأمن بمختلف مستوياتها في الساعات القادمة وتشرف على تنسيق هذا العمل لجنة عسكرية أمنية مختلطة.



الأربعاء، 8 يوليو 2015

مرجعيات عُمانية للوساطة في غرداية..

تقوم شخصيات دينية من المالكيين والإباضيين بمساعي قصد قيام بعض المرجعيات   في سلطنة عُمان ذات الصلة الوثيقة بالإباضيين في غرداية مثل الشيخ الخليليالمعروف باعتداله وتعايشه مع أهل السنة في السلطنة
 للتوسط في الفتنة التي تكاد أن تعصف بالمنطقة ، لكن لا يعرف موقف السلطات رسميا من هذه المساعي

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

الفريق بن علي خلفا لقايد صالح!!

لازالت عمليات ترتيب البيت الداخلي في الجزائر قائمة حيث هيأ بوتفليقة الأرضية لتعيين الفريق بن علي بن علي قائد الناحية العسكرية الخامسة على رأس  قيادة أركان الجيش  خلفا للجنرال قايد صالح الذي قد يحال على التقاعد بناء على رغبته ، فيما يخلفه الفريق بن علي هذا الأخير من المقربين من بوتفليقة و من القيادات العسكرية المخضرمة  باعتباره شارك في الثورة التحريرية 72 سنة ، ويحظى بثقة ابن مدينته الرئيس بوتفليقة.

الخميس، 24 أكتوبر 2013

صحيفة متخصصة:زودوا خصوم القذافي بالسلاح .. آل الكعبي اليد المسلحة لأمير أبو ظبي..

كشفت صحيفة "أنتيلجانس" المتخصصة عن العلاقة الوطيدة بين أمير أبو ظبي و عائلة آل العكبي التي وصفتها باليد المسلحة لأمير أبوظبي.
وأشارت الصحيفة في آخر اصدارها الالكتروني المخصص لمشتركيها إلى العلاقات الواسعة بين فاضل العكبي مؤسس شركة "أنترناشيونال غولدن غروب" التي يديرها محمد هلال العكبي عم فاضل الكعبي مع شركات مختصة في الأمن والدفاع منها برامونت من جنوب افريقية ، وبيويا البريطانية زتالاس الفرنسية وغيرها فضلا عن شراكتها مع شركة أمريكية "جنرال ديناميك" لتسويق نفس المنتوجات للامارات العربية المتحدة.
و أشارت الصحيفة إلىالعلاقة الوطيدة لعائلة العكبي مع شركة "كوهين جروب" لصاحبها  ويليام كوهين
المستشار السابق للأمن القومي لبيل كلينتون. وقال الصحيفة أن شركة آل العكبي كانت وراء تزويد "ثوار ليبيا"بالسلاح خلال الانتفاضة التي أطاحت بالعقيد القذافي كما لم تستبعد قيامها بنفس الدور في سوريا

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

قضية المدون علوي .. عودة إلى الماضي

لا يبدو أن مستقبل التدوين في الجزائر سيكون أحسن مما هو عليه ، وأحيانا يبدو الوضع الخاص بحرية التعبير  أشبه بحالة الخوف التي سبقت الانتخابات التشريعية في مصر عام 2010.
صحيح أن الحراك مختلف كما الأسباب والعوامل التي أحاطت بظروف مصر الخاصة ، لكن حالةالتطابق نلمسها في إصرار السلطة على مطاردة كل رأي مخالف لها ، فهل كانت الحكومة تعتقل مدونا تهكم أو أهان رئيس حزب معارض أو شخصية وطنية غير موالية للسلطة؟
رد وزارة الدفاع أو بيانها الذي اعقب مقال الكاتب الصحفي سعد بوعقبة هو الآخر جرس انذار يمهّد لانتخابات رئاسية مكممة الأفواه في بلادنا ، بالنسبة لقضية المدون عبدة الغني علوي ، فهو شاب بلا ضوابط مهنية تحكم تصرفاته وكتاباته ، وهو في الحقيقة شاب يكتب ما يراه صحيحا أو ما هو مقتع به على صفحة الفايسبوك دون أي وازع مهني لنه في الصل ليس صحفيا أو كاتب رأي يمكن أن يشكل هاجسا للسلطة ،وكان على الجهة التي قررت معاقبته أو محاسبته التريث وتفادي الظهور في هذه الصورة القاسية التي تمنح الآخرين انطباعا مشينا ، وهم في الحقيقة أعادوا صورة حرية التعبير إلى ما كانت عليه قبل 15 سنة .
كتب: ع. سلام بارودي

الاثنين، 25 فبراير 2013

مرسي يلغي تاشيرة الدخول لمصر أمام الجزائريين

وافق الرئيس المصري محمد مرسي على السماح للسياح من بلدن المغرب العربي من دخول بلاده من دون تأشيرة، ويأتي هذا القرار ضمن الإجراءات  التي تتبعها  مصر لبلوغ مخططها السياحي المتمثل في بلوغ نسبة سياح سنويا تزيد على 15 مليون سائح.
وقال وزيرالسياحة المصري  هشام زعزوع " إن الرئيس المصري وافق على أن يتم إعفاء السياح من بلدن المغر ب العربي خاصة المغرب والجزائر وتونس  من تأشيرة الدخول إلى مصر" مبرزا أن الرئيس مرسي " قرن هذا الإعفاء بضوابط سيتم وضعها لاحقا"".
و استقبلت مصر العام الماضي  حوالي 11.5 مليون سائح، وحققت السياحة دخلا يقدر بـ10 مليارات دولار.
وتتطلع الحكومة ال

كاميرون لقادة العالم: لا تصطحبوا زوجاتكم إلى قمة الثماني

طلب ديفيد كاميرون من من قادة العالم عدم إحضار زوجاتهم إلى قمة الثماني المقبلة، لضمان تركيزهم على معالجة قضايا مهمة كالتهرّب الضريبي.
بدأ الدبلوماسيون يستفسرون عن مدى ارتياح زوجات أقوى شخصيات في العالم تجاه عدم اصطحابهن لحضور واحدة من أبرز الفعاليات المدرجة في الأجندة السياسية العالمية.
واتضح أن سامانثا كاميرون تخطط لكسر تقاليد القمة، وألا تقوم باستضافة برنامج منفصل للنشاطات الخاصة بالزوجات الزائرات. وإن ثبتت صحة تلك المعلومات، فإن سيدات، من أمثال ميشيل أوباما وفاليري تريرفيلر، رفيقة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، لن يحضرن القمة، التي ينتظر أن تقام في منتجع أرني لوف الفاخر في شمال أيرلندا.
جدية بلا زوجات
اعترف المسؤولون البريطانيون بأنهم لن يتمكنوا من فعل شيء إذا أصرّ الزعماء على اصطحاب زوجاتهم، وهو ما قد يجبر كاميرون على استضافة مأدبة غداء متواضعة في الداونينغ ستريت. لكنهم يأملون أن يتمكنوا من إقناع الزعماء بألا يفعلوا ذلك، من أجل صبغ القمة بأجواء تهيمن عليها الجدية من خلال حضور القادة فقط.
نقلت في هذا الصدد صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن ناطق باسم الحكومة البريطانية قوله: "يريد رئيس الوزراء أن تقام قمة الثماني على نطاق محدود وصميمي، وأن تركز على القضايا الثلاث الأكثر أهمية اليوم، وهي الضرائب والتجارة والشفافية. أما قضايا أخرى، مثل دور الزوجات في القمة، فلم يتم تأكيدها حتى الآن".
ومضت الصحيفة تقول إن موقف كاميرون هذا يُُذكِّر بالموقف الذي سبق وأن اتخذه المدير الفني السابق لمنتخب إنكلترا، فابيو كابيلو، الذي سبق له أن حظر على زوجات وصديقات اللاعبين مرافقتهم لحضور منافسات مونديال كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010، وذلك في محاولة من جانبه لتوفير أكبر قدر ممكن من التركيز للاعبيه.
وقالت مصادر بريطانية إن كاميرون استلهم تلك الفكرة من قمة الثماني، التي استضافها أوباما في العام الماضي في منتجع كامب دافيد. حيث لم يحضر القمة سوى القادة فقط، بينما أقام أوباما مأدبة غداء في البيت الأبيض للزوجات الزائرات في واشنطن.
غضب السيدات الأوائل
توقعت الصحيفة أن يتسبب إلغاء البرنامج التقليدي للفعاليات الخاصة بـ "نادي السيدات الأوائل" في إثارة حالة من الغضب، لاسيما وأن سامانثا كاميرون قد فشلت في حضور أي من قمم مجموعة الثماني الثلاث، التي أقيمت خلال ترأس زوجها للحكومة.
وبدأ يبرز الدور الذي تقوم به الزوجات على نحو متزايد خلال السنوات القليلة الماضية. فقد سبق لزوجة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، كارلا بروني، أن استضافت عام 2011 قمة للزوجات الزائرات بخصوص معالجة الأمية في العالم.
وسبق لسارة براون، زوجة رئيس الوزراء السابق غوردون براون، أن حضرت لقاءً جماهيرياً مع البابا عام 2009، وتم تنظيم جولة ثقافية لها في مدينة روما، حين جرى تنظيم القمة في العاصمة الإيطالية. كما سبق لشيري بلير، زوجة رئيس الوزراء السابق توني بلير، أن قامت بنشاطات، منها التسوّق وزرع الأشجار وتناول المشروبات برفقة الملكة والأمير فيليب في آخر مرة استضافت فيها بريطانيا تلك القمة عام 2005.
بخصوص الترتيب المقترح للجانب التنظيمي الخاص بالقمة هذا العام في المملكة المتحدة، فمن المتوقع أن يُقابَل بأريحية من قبل يواكيم سوير، زوج المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الذي يفضل عدم الظهور والابتعاد عن الأضواء وعدم حضور القمم. وقال هنا أحد المصادر إن تأمين عدد أقل من الأفراد سيكون أسهل بالنسبة إليهم.
المصدر: موقع ايلاف

الأربعاء، 13 فبراير 2013

صورة اليوم : أب سوري يحمل ابنته الشهيدة

موقع سايت الأمريكي: القاعدة تعلن "الجهاد" في مالي

دعا تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، المتمركز باليمن، إلى الجهاد في مالي ضد القوات الفرنسية والإفريقية التي تشن حربا ضد الجماعات المسلحة منذ الحادي عشر من الشهر الماضي. 

وجاء في بيان للتنظيم، وفق ما أفاد به موقع سايت الاميركي لمراقبة المواقع الإسلامية،  أن"نصرة المسلمين في مالي واجب على كل مسلم قادر، بالنفس والمال، كل حسب استطاعته". 

وأضاف بأنه "يتعين الوجوب أكثر على أهل من قرب من تلك البلاد وعلى من تنطلق فرنسا من أرضهم وعلى المسلمين المقيمين في الدول التي تعين فرنسا في هذه الحرب الصليبية". 

وأشار البيان إلى أن التدخل الفرنسي في مالي  يندرج"ضمن الحملة الصليبية على الاسلام"، وأضاف بأنه "ليس ذلك بغريب على فرنسا التي اعتدت على المحجبات المؤمنات وتولت ارسال الحملات الصليبية التي اسودت بها صفحات التاريخ". 

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف"، الإثنين، أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذي يقوده الجزائري عبدالمالك دروكدال، أنشأ أكاديمية لتذريب المسلحين أثناء سيطرته على مدينة تمبكتو شمال مالي. 

وقد استخدم التنظيم لهذا الغرض، بحسب المصدر ذاته، بناية من طابقين على أطراف المدينة القديمة وحولها إلى مركز للتدريب المتطور للمقاتلين لمدة تسعة أشهر، قبل أن يتم تدميره خلال غارة جوية للقوات الفرنسية. 

ويشرف على إدارة المركز، جزائري يدعى أبو الحارث، ويضم متطوعين  جنسيات متعددة من بينهم ماليون وباكستانيون وجزائريون وموريتانيون، بإضافة إلى النيجيريين الذين ينتمون إلى جماعة بوكو حرام المتشددة والذين كانوا الأكبر عددا.