الرأي قبل شجاعة الشجعان

الخميس، 3 مارس 2011

حارسة لبنانية سابقة للقذافي: لو انني لازلت معه لقتلته

ذكرت قناة «الجديد» أن «امرأة تدعى «عزيزة ابراهيم» وهي من بلدة «عيناتا الجنوبية» عملت لسنوات عدة كحارسة للعقيد الليبي معمر القذافي، وبعد 17 عاما من عودتها من ليبيا قررت «الراهبة الثورية» بحسب ما يطلق القذافي على حارساته الاعتراف بأنها كانت واحدة منهن». وأشارت ابراهيم في حديث لـ «الجديد» الى ان «الحارسة يجب ان تكون لديها شخصية قوية وتستغني عن اهلها، ومن الممكن ان تقتل أهلها»، لافتة الى ان «إحدى الحارسات قتلت العقيد حسن شقير وهو كان ابن عم القذافي لأنه رفع صوته على الأخير خلال نقاش ما»، فقامت وأطلقت النار عليه». وأوضحت ابراهيم ان «الحارسة بحسب وصف القذافي مثل الرجل، وتتساوى بكل الحقوق والواجبات وهذه مقولة الكتاب الأخضر»، مشيرة الى انه «في أحد الأيام اصطحبتنا اللجان الشعبية وعددا من الحارسات الى المجمع الجامعي حيث يلقي القذافي خطابا له، حيث أتوا بالطلبة الذين يريدون شنقهم، واحدهم من كلية القانون ووجهت له التهمة بأنه اتصل بالعراق، وآخر من كلية الاقتصاد وتم شنق 4 أشخاص». وأشارت الى ان «الأول لم يمت، بل قاموا وشدوا له رجليه، وبعدها تم اعدام 17 شخصا بالرصاص»، وممنوع الصراخ بل يجب الهتاف والقول: «هؤلاء خونة». وخلصت ابراهيم الى التمني بان يموت القذافي، وتقول: «لو انني ما زلت حارسته لقمت بقتله بنفسي». Read more: حارسة لبنانية سابقة للقذافي: لو أني ما زلت معه لقتلته بنفسي! هدهد وطن http://www.watan.com/هدهد-وطن/حارسة-لبنانية-سابقة-للقذافي-لو-أني-ما-زلت-معه-لقتلته-بنفسي.html#ixzz1FYE1Drjm

مقال: الأجندات الغربية في العقلية العربية

كتب:ع.بارودي

تعاني منظومة الحكم العربي من مرض مزمن اسمه المؤامرة الخارجية، فقد ظلت هذه الأنظمة على مدار عقود من الصراع الداخلي تفنن في صناعة العدو الخارجي. ومع وضع حد لمرحلة الصمود والتصدي ودخول السلم كافة من مشرق البلاد العربية إلى مغربها، غيّرت الحكومات العربية من وجهتها، وفي وقت كانت اتهامات توجه لكل صوت معارض على أنه عميل للرجعية وللإمبريالية وإسرائيل. تحولت فزاعة الإسلاميين إلى مشجب تعلق عليه كافة الإخفاقات التي ميزت تجربة حكم هذه الأنظمة التي لم تعرف كيف تصنع الحرب مع إسرائيل ولا كيف تقيم السلام معها، بل ظلت خادما مطيعا مطبعا.. وبحلول العشرية الجديدة ودخول العرب على خط الثورات الشعبية، تبين أن نظام زين العابدين بن علي مثلا صنع على مدار 23 سنة من حكمه وهما اسمه ''الخوانجية''، وبتهالك نظام حسني مبارك اتضح للعالم برمته أن فزاعة الإخوان المسلمين كانت مجرد كذبة أسقطتها وكشفت عنها تجربة الثورة التي أوضحت للعالم أن هؤلاء أكثر تعقلا وواقعية ومعرفة بخلفيات التحالفات والتوازنات. ثم ظهرت الثورة في ليبيا، وتبين أن نظام معمر القذافي لا يختلف هو الآخر في جهله بعقلية وذكاء وفطنة المواطن العربي عن باقي الأنظمة الأخرى سواء كان النظامان التونسيئ والمصري أو ما تبقى من منظومة الحكم العربي. القذافي استعمل هذه المرة حبوبا مهلوسة يبدو أن مفعولها كان أكثر إثارة للسخرية والتهكم من كل الذين سبقوه في حكاية الأجندات الخارجية والعدو الأجنبي. أما الرئيس اليمني وعندما بدا يستشعر خطر الحراك الحاصل في بلاده فقد حاول استباق الأحداث عندما اعتبر أن ما يجري في العالم العربي هو بفعل مخابر أمريكية تقف وراء الثورات الشبابية، وهي قمة الاستخفاف بالشعوب وشبابها، لغة غالبا ما تعجل بمصير صاحبها. لذلك من المهم البحث بجدية عن الحلول الاستباقية التي يمكن أن تؤدي بالجميع إلى بر الأمان بأقل تكلفة عما رأيناه إلى حد الآن.

هكذا حذفوا مدونتي : رقابة مكتوب على المدونات

كتب:عبد السلام بارودي
تفاجأت مساء يوم الربعاء 2مارس 2011 بحذف مدونتي بالكامل حيث قامت ادارة مكتوب ياهو الكائن مقرها بالأردن بحذف المدونة مما ترتب عنه حرماني دون سابق انذار من ملفات مؤرئفة ومقالات يتجاوز عددها 3300 مقال ودراسة نشرتها على مدار خمس سنوات. ادارة خدمة المدونات بشركة مكتوب ادعت انها تلقت عددا كبيرا من البلاغات بشأن قيامي بنشر مواد مخالفة لشروط النشر دون أن تقدم دليلا واحدا ، لم أصدق كلمة واحدة لأن صور ضحايا المذابح التي ارتكبها العقيد القذافي منشورة في كل المواقع وأن الدعوة لمحاكمته دوليا ونشر صور الضحايا لم تعد حكرا علي وأن نشر صور مذيعة كويتية مع القذافي ليس انتهاكا للخصوصية وأن نشر ملفات فيديو لجرائم القذافي أمر لم يعد سرا .
مكتوب وبعد مراسلته ثانيا قال إنه غير مسؤول أمام اي جهة لتبرير حذفه لحسابي وأن شروك الاستخدام تجيز له حذف المدونة دون اخطاري وان هذا قد يأتي بناء على طلبات حكومية أو لأسباب أمنية أو تقنية لكنه لم يوضح لحد الآن ماهي المادة المنشورة.
إن هذا الموقع مارس فعلا غير لائق بل ومارس رقابة ضد مدونتي كما سبق وأن حذف مدونات من قبل لأسباب سياسية وأنه اصبح تحت ضغوطات او يتعامل بشكل سياسي مع المدونات وهو ما يتنافى مع حرية التعبير .لذلك أدعو إتحادات المدونين والمنظمات الحقوقية والمدونين والنشطاء إلى إدانة مثل هذه التصرفات التي تتم بخلفيات سياسية. فماقيمة موقع يضع مستخدميه عرضة لضغوطات سياسية .
في شهر افريل 2006 أنشأت مدونة اسمها بلاد تلمسان على موقع مكتوب http://www.maktoobblog.com.bilad-13/ اتخذتها منبر لأدون فيه آرائي ، على مدار خمس سنوات احترمت آداب التدوين رغم أنها أول مدونة جزائرية تتعرض للمتابعة القضائية.
وعليه اعتبر أن ما ىقامت به شركة مكتوب عملا غير مقبول ومخالف لحرية التعبير وانضح زملائي المدونين بالإبتعاد عن مواقع التدوين التي تتواجد في العالم العربي.

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

أوقفوا روراوة

عبد السلام بارودي
هاهي أحلامنا تسقط في الماء، بعد أقل من سنة على ملحمة أم درمان والتأهل لنهائيات كأس العالم. الغرور وحب السلطة و التمسك بالكرسي والمنصب، من الأسباب التي حولت نصرنا إلى مرارة تجرعنا علقمها في المونديال. وتواصلت الانكسارات مع لاعبين يهتمون بمظهرهم الأنيق أكثر من لياقتهم وآدائهم. لقد كان واضحا أن البعض أصبح يمارس دور السادن في تعامله مع الوسط الرياضي. وبدا واضحا أن زعيم الفاف مثلا لا يريد أن يتحمل أي جزء من المسؤولية ، مسؤولية الهزائم والسقوط الحر للفريق الوطني، لماذا يستفيد الحاج روراوة من زبدة الانتصارات ويرفض تحمل تبعات الهزيمة والسقوط؟؟ لماذا تتهرب الفاف من المشكلة الحقيقية التي تدور في محيطها ووسطها؟ هل الكرة الجزائرية أصبحت ملكا لشخص واحد فقط ؟ وإذا كان الأمر كذالك، لما لا يقول لنا رئيس الاتحادية الوطنية لكرة القدم ما الذي سيفعله بملكيته الجديدة والمستوى المنحط الذي صل إليه الفريق الوطني؟؟ الرياضة لا تحتاج إلى زعماء،و لا إلى قادة، وهي لا تحتاج إلى جنرالات، ولا إلى مشايخ . إنها تحتاج إلى أبطال ، لذلك علينا البحث عنهم في بطولتنا الوطنية التي تحكمها تقاليد غير رياضية محمية من طرف الزعماء والقادة الذين يعرف الوسط الرياضي تلاعبهم باللعبة و "تلعبينهم" كما يقال بالعامية. والرياضة عندنا مريضة بحب الزعامة والبقاء ولسنا ندري من ورّث مقاليدها لهؤلاء الذين يرفضون تحمل مسؤوليات الانكسار و السقوط. قبل أسابيع كتبنا نقول ، إن المشكلة ليست في المدرب المحلي أو الأجنبي وهي ليست في سعدان لا سمعان، و لن تكون في الجنرال ولا في أي مدرب قد يتعرض للسقوط . إنها في منظومة فاسدة بحاجة إلى الإصلاح والمزيد من الشفافية . الرياضة مريضة بالرشاوي السائدة في البطولة الوطنية والجهوية والمحلية ، وهي وضعية حرمتنا من متعة الكرة، وتحولت إلى سوق للثراء والتلاعب بمشاعر الشباب. أما الذين يعتقدون أنهم صنّاع كرة القدم في الجزائر ،هؤلاء يدركون أن ما أخذوه أكبر بكثير مما منحوه، وقد حان الوقت لينصرفوا من الواجهة حفاظا على أمن ملاعبنا ومتعة الرياضة في بلادنا.

السبت، 9 أكتوبر 2010

الأرسيدي...حزب الكتائب

كتب:ع.بارودي لا يوجد في الجزائر وصف للأرسيدي أو تشبيه غير ذلك الذي يتطابق و يتقاطع فيه مع حزب الكتائب اللبناني.الكتائب الجزائري يمارس منذ فترة شذوذا سياسيا بالغ الخطورة. فهو يتحاور تماما كما كان يفعل حزب الكتائب اللبناني مع الفرنسيين والأمريكيين، وهو يحمي ويغطي عملية هدم المساجد، دون حسيب ولا رقيب. حزب الكتائب الجزائري يقوم أيضا بالتغطية على عملية التنصير أيضا من منطلق أن محاربة "الإسلاميين ، والبعث" على حد تعبيره تبدأ بتقويض قيم الأمة وثوابتها. الأرسيدي هو حزب الكتائب الذي رفع راية سوداء بدلا من العلم الوطني في أفريل 2009 لاعتقاده أن إسقاط بوتفليقة عملية تبدأ بإسقاط الراية الوطنية.و بعكس ما يدعي في الصالونات الأجنبية، فان الأرسيدي لم يكن في يوم من الأيام ممثلا لعمق أي منطقة في الجزائر، لذلك سيظل رمزا للشذوذ الملعون في البلاد، لأن الجزائريين ومهما بلغت درجة احتقانهم من الحكومة أو السلطة عموما لن يرضوا بأن يكونوا تحت رحمة أي متعاون مع أطراف أجنبية تحت أي ظرف كان. لكن المثير في تفاصيل الانحراف السياسي للأرسيدي أنه يفعل ما يشاء دون أن توجه له تهمة واحدة على خرق الدستور وقانون الأحزاب ، ولو صدر "نصف" تصرف واحد من حزب وطني آخر لزلزلت الأرض عويلا وبكاء على الديمقراطية.فأين قانون الأحزاب ومن يسهر على وضع ضوابط لهذا العبث بالأمة ،مرة لدى الفرنسيس ومرة عند الأمريكان وأخرى في أحضان الكنيسة و ما خفي كان أعظم.

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

john lennon : مغني البتلز الذي هزم دعاة الحرب في أمريكا

تمر هذه الأيام وتحديداً في الثامن من أكتوبر الذكرى الـ 30على مقتل عضو فرقة البيتلزسابقاُ, المطرب الشعبي الأمريكي المحبوب, جون لينون. يعتبر البعض ان جون لينون كان, اضافة الى عبقريته الموسيقية, اقوى نشطاء اليسار ومعادي الحرب في اميركا في الوقت الذي اغتيل فيه, في نيويورك عام 1980 على يد مارك شابمان الذي قال انه كان يسمع في رأسه اصواتاً تأمره بقتل المغني العالمي الشهرة. انتقل لينون الى اميركا مع زوجته يوكو اونو ليشارك في فعاليات اليسار الأمريكي ويلتقي جيري روبين واعضاء اخرين من "اليسار الجديد" ويبدي استعداده للمساهمة في حملة جمع اموال واصوات تأييد لحملات مناهضة الحرب من خلال حفلاته التي ستقام في العديد من الولايات. كان هذا في عام 1971 والذي اصدر فيه لينون البومه الشهير" تخيل". صعد هذا الألبوم وبشكل خاصة الأغنية الأولى التي تحمل نفس فوراً الى القمة وجعلته اهم الفنانين الناشطين سياسياً في اميركا بلا منازع. ورغم حماية الدستور له, ولقانونية نشاطاته, اثارت هذه الأخيرة قلقاً شديداً لدى اعضاء في الحزب الجمهوري من ان تؤدي حملته تلك الى تنام حاد في الأصوات المضادة للحرب مما قد يعرض انتخاب نيكسون للخطر. في أفريل 1972 ارسل السيناتور ستورم ثورموند مذكرة سرية يقترح فيها الغاء اقامة لينون, وقد كشفت هذه المذكرة فيما بعد بطلب يستند الى قانون حرية المعلومات. اضاف ثورموند ضرورة توخي الحذر ان لايتسبب الغاء تأشيرة اقامة لينون برد فعل جماهيري معاكس. تعرض لينون بعد ذلك الى ملاحقة من قبل الشرطة الإمريكية الإتحادية (FBI ) ومضايقات الأمن القومي (INS). في 1975 استقال رئيس المجلس المسؤول عن متابعة لينون في (INS) وابلغ فريق الرولنغ ستونز فيما بعد ان الحكومة الأمريكية كانت اكثر نشاطاً في محاولاتها طرد جون لينون الى خارج البلاد مما هي لإبعاد مجرمي الحرب النازية! كتبت مجلة تايم: "من بين كل ما ترك لينون, فأن اكثرها تأثيرا وابقاها هو شخصية اعداؤه. ان مقياس عظمته هو انه في اعوام السبعين كان قد ارعب اكثر رجل في العالم سلطةً (....) لم يتمكن اي فنان غيره بمفرده من انزال كل ذلك الخوف في من كان يفترض انه اقوى رجل في العالم. الأفكار, الأمانة, التفاني, الفكاهة والأغاني الحميمة الرائعة, كانت على ما يبدو هي الأقوى "(*) حاول البروفسور جوناثان واينر من كاليفورنيا اجبار الـ (FBI ) على كشف تقاريرها (**) عن جون لينون ولم ينجح في ذلك حتى حكم القاضي روبرت تاكاسوكي في لوس انجلس بكشفها عام 2004, وكان واينر قد طلب الكشف عنها بعد مقتل لينون عام 1980 لأول مرة. كانت التقارير تتكون من 300 صفحة جمعت في عامي 71 و 72, وقد حذفت بعض المقاطع بحجة انها تعرض الأمن الوطني للخطر. علق واينر قائلاً "ان التقارير المفرج عنها تكشف ان محاولات الرئيس نيكسون لأبعاد لينون لإسكات صوته الداعي لإنهاء الحرب عامي 1971 و 1972. كان لينون يخطط لإقامة حفل تضامن, وحين سمع به نيكسون امر بطرد لينون من أميركا."

مستشار أردوغان يحل بتلمسان

حل أمس بعاصمة الزيانيين كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي أمر الله أرشلان رفقة رئيس دائرة الشؤون الدينية لدى رئاسة الوزراء التركي بن يامين في إطار جلة تفقد سياحة لمعرفة حجم التحضيرات الجارية لاستقبال تظاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية 2011. ورافق الوفد التركي مدير المركز الوطني للأرشيف عبد المجيد شيخي حيث زار الوفد ضريح سيدي بومدين والمسجد والعديد من المعالم السياحية والتاريخية.

الخميس، 7 أكتوبر 2010

صباح التلفزيون

كتب:عبد السلام بارودي التلفزيون في بلدان الحرية فضاء تنافس في السياسة والثقافة والاقتصاد والعلم والفن والترفيه والألعاب والتسلية. التلفزيون عندنا علبة مغلقة تختزن أسرار القائمين عليها في السر والعلن. في هذه الأيام وجدت نفسي مشدوها للتلفزة الوطنية التي نسميها في الجزائر "اليتيمة" لأنها وحيدة قيمة وكأنها آلهة من عهد بوذا . مشدها إلى هذه العلبة أو صندوق العجب كما يفضل بعض الجزائريين تسميتها أيضا، بعدما لاحظت أنها تحاول عبثا تغيير جلدها، من لون إلى آخر. التلفزة عندنا التي كانت تسبح باسم المشاريع العظيمة ، أراها هذه الأيام أقرب إلينا من أي وقت مضى. الناس في بلدي "تبلعوا" من الزيف والتزييف ، الذي مارسته التلفزة طيلة عشريات من الزمن. في إحدى القرى النائية أين يعيش خلق الله غياب الإنارة والماء الشروب وقنوات تصفية المياه بثت ذات يوم التلفزة ربورتاجا عن جنة الله في تلك القرية المحرومة التي تحدث كبارها زيفا وكذبا ورياء عن جنتهم. هذا فصل من فصول ما ظلت تبثه التلفزة عندنا. وه عامل من عوامل اليأس والقنوط الذي يطبع مشاعر الناس، لذلك أتمنى مخلصا أن يكون انفتاح التلفزة الوطنية عندنا حقيقة وليس مجرد نزوة أو حسابات سياسية تستهدف تحضير المواطن لمشاريع سياسية أخرى، نتمنى أن يتركوا الصحفيين العاملين في التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام العمومي يشتغلون بما تعلموه في معاهد الصحافة والإعلام ما صقلته التجربة لديهم من رصيد نريده لنا لا علينا.